it's mine =)

حبٌّ مُشـوَّه! 
ذلك الحب الذي يُبنى على الجمال الظاهري وحسب! الحب الشهواني! الحب الذي صورته الأفلام الرومانسية و المسلسلات التركية. حب “وردي” لا يسمو بمن “وقع” في شباكه، بل يغرقه دائما في وحل الدناءات! الحب الذي لاوجود له في هذه الحياة، إنما هو وحي خيال..

أما الحب الحقيقي فهو الذي يسمو بصاحبه فيكون راقيا يبذل لمحبوبه لأنه يحبه لا لأنه يريد أن يُشبع غريزة بداخله! 
حبٌ يدعو للعطاء، يُعطي فيه المحبُّ محبوبَه دونما حد أو قيد. حب تتجذر معه النفوس في بعضها حتى لكأنما صار المحبون شخصا واحدا!
حبٌ يجعلك تحسن الظن بمحبوبك دائما وتلتمس له العذر مهما بدر منه..
حبٌ تقبل معه محبوبك وتحبه كما هو بعيوبه، فأنت لا تنظر إلى ماديات حقيرة، وإنما الذي يجعلك تحب أكبر بكثير من أن تحول بينك وبينه عيوب لن يخلو إنسان من بعضها..

حبٌ يجعل الطفل الرضيع يُميز أمه من بين النساء ولا يوقفه عن البكاء إلا حضنهاالدافئ!

أعيدوا النظر في معنى الحب!

محاولتك الدائمة لتبسيط بعض الأمور للناس أو بعض الألفاظ بحجة أنهم ربما لا يفهمون ما تقول، أو بحجة أنك لا تريد أن تعطي انطباعا ما… هذه المحاولات في المجمل العام جيدة وتُحمد عليها، لكنها أحيانا تكون سيئة جدا وربما كانت ضدك وهذا يعود لأمرين اثنين: 


الأول: رُبما يدخل الشيطان إليك فيُسول لك أنك أعلى من الناس علما وأنهم لن يصلوا إلى مستواك لذا يحتاجون إلى التبسيط لمواكبتك وفهم ما تقول، وهذه ستجر إلى الكِبر المذموم.. 

والثاني: أن الناس إن اعتادوا على التبسيط الدائم لن يرتقوا أبدا ولن تزداد حصيلتهم اللغوية أو الفكرية والثقافية وسيظلون دائما في الحضيض.

لذا حاول دائما أن تُنوّع وأن تجمع بين البساطة في الأسلوب ولا بأس أن تكتب بعض الألفاظ الصعبة أو المصطلحات الغريبة ليبحث الناس عن معانيها ويتعلموا شيئا جديدا مما تكتب. 

ثم اعلم أيها المبارك، أنك في سيرك في طريق ما، لابد وأن تُحارَب، ولابد وأن يكون لك خصوم وأعداء. فاختر لنفسك الطريق، ثم حدد معالمه، ونوّع في الوسائل التي تسير بها في هذا الطريق ولا تجعل تنوع الوسائل يُثنيك عن إكمال السير أو يُجبرك على تغيير معالم طريقك مالم تكن خاطئة.

إن الإيمان بالله، وعبادته على استقامة، وإقرار شريعته في الأرض.. كلها إنفاذ لسنن الله، وهي سنن ذات فاعلية إيجابية، نابعة من ذات المنبع الذي تنبثق منه سائر السنن الكونية التي نرى آثارها الواقعية بالحس والاختبار.
سيد قطب
أسوأ ما يتّسم به المدخن العربي أنه أناني لا ينظر إلا إلى مصلحته المتمثلة في دخان يستنشقه من سيجارة يقتل بها نفسه والمتواجدين معه، ولا يقبل أبدا أن يقدم مصلحة الجماعة على مصلحته/ قتل نفسه! فيرفض الأصل المتفق عليه في كل دول العالم والذي هو أصل في ديننا قبل أن تُجمع عليه أي مجتمعات ولا يرضى أبدا أن يخرج من المكان الذي يتواجد فيه ليقتل نفسه وفقط، بل يُصر على قتل الناس معه.. بل وصل الحال ببعضهم أنه يستنكر جدا إنكارك عليه إن أشعل سيجارة في مكان عام وربما يتشاجر معك لأنه ليس من شأنك كما يرى! ولو كان صاحبنا هذا في دولة تفرض عقوبة على من يُدخن في الأماكن العامة لانصاع واحترم القانون لأنه لا يأمن العقوبة فلا يسيء الأدب “يخاف ما يختشيش” الحمدلله الذي عافانا، وأسأل الله لهم المعافاة.

أسوأ ما يتّسم به المدخن العربي أنه أناني لا ينظر إلا إلى مصلحته المتمثلة في دخان يستنشقه من سيجارة يقتل بها نفسه والمتواجدين معه، ولا يقبل أبدا أن يقدم مصلحة الجماعة على مصلحته/ قتل نفسه! فيرفض الأصل المتفق عليه في كل دول العالم والذي هو أصل في ديننا قبل أن تُجمع عليه أي مجتمعات ولا يرضى أبدا أن يخرج من المكان الذي يتواجد فيه ليقتل نفسه وفقط، بل يُصر على قتل الناس معه.. بل وصل الحال ببعضهم أنه يستنكر جدا إنكارك عليه إن أشعل سيجارة في مكان عام وربما يتشاجر معك لأنه ليس من شأنك كما يرى! ولو كان صاحبنا هذا في دولة تفرض عقوبة على من يُدخن في الأماكن العامة لانصاع واحترم القانون لأنه لا يأمن العقوبة فلا يسيء الأدب “يخاف ما يختشيش” الحمدلله الذي عافانا، وأسأل الله لهم المعافاة.

دُعاة التيسير المعاصرين ليسوا سواءً، بل هم على ثلاث فئات:
الفئة الأولى:

وهي الأشد انحرافا، وهم المنافقون والزنادقة الذين يركبون موجة التيسير ليصلوا بها إلى أغراضهم العلمانية والليبرالية في تغريب المجتمع، ونشر الفساد والرذيلة، ولذا تراهم يركزون على الأخذ بالقول المرجوح مثلا في حجاب المرأة، والقول المهجور في سماع الغناء والمعازف، وغيرها من الأقوال الضعيفة الشاذة بحجة التيسير، ليس حبا للشرع وأدلته وقواعده الشرعية، وإنما هي خطوة لتنفيذ مخططاتهم التي يتبنوها بعد ذلك، ولذا تراهم يمكرون ويضعون لبعض المفتين أسئلة في قالب مزخرف، يستلون منه الإجابة التي يريدونها من المفتي، ولذا يجب على المفتين من علماء الأمة التفطن لهذا المكر والتحايل وإلا زاغوا وأزاغوا.

الفئة الثانية:

وهي أقل انحرافا من سابقتها، ولكن أهلها يخدمون الفئة السابقة؛ سواء علموا أو جهلوا. وأصحاب هذه الفئة هم الذين يسمون بالعصرانيين أو العقلانيين، وهؤلاء ليس عندهم كره للإسلام، ولكنهم على انحراف في منهجهم العقلاني الداعي إلى مسايرة الواقع، والانصياع للضغوط، والتيسير على النفس والناس، ولو على حساب الأصول والأدلة الشرعية، وصار هذا الموقف منهجا وسمة عامة لهم.

الفئة الثالثة:

وأصحاب هذه الفئة يغلب عليهم اهتمامهم بالعلوم الشرعية ويحملون هم الدعوة ونشر العلم وتعليمه، ولهم مواقف مخالفة في المنهج للفئتين السابقتين، لكنهم أتوا من رغبتهم في التيسير على الناس، وتخفيف الضغوط عليهم، فتوسّعوا كثيرا في هذا الأمر، حتى آل الأمر ببعضهم إلى ترك بعض الأدلة الصحيحة والأخذ بأدلة مرجوحة أو أقوال مهجورة. وتأتي خطورة هذه الفئة بما تقوم به الفئة الأولى والثانية من توظيف لأقوال هؤلاء في أغراضهم الخبيثة وخططهم الماكرة، خاصة أن هذه الفئة يُعد أصحابها من أهل العلم والسنة، ولهم حضور وقبول عند الناس.

ويجمع الفئات الثلاث على اختلاف توجهاتهم التوسع في مسألة التيسير بحجة التيسير والتسهيل على الناس، ولا سيّما في واقعنا المعاصر الذي اشتدت فيه الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والنفسية. وبناء على هذه الاعتبارات جاءت منطلقاتهم محكومة بهذه المتغيرات، وأصبحت النظرة لمفهوم التيسير حسب ما تراه عقولهم تيسيرا، واستخدموا في ذلك موازين تنقصها الضوابط الشرعية، ومن أهم منطلقاتهم ومآخذهم في التيسير ما يلي:
1- الأخذ بالأيسر من أقوال العلماء.
2- التهوين من قاعدة سد الذرائع وعدم الوزن بها في الحكم على المستجدات
3- في مقابل إهمالهم لقاعدة سد الذرائع فإننا نجدهم يتوسعون في فتح الذرائع في ما يسمونه بالحيل الشرعية
4- اعتمادهم في ميزان التيسير على قواعد شرعية، هي في أصلها صحيحة وثابتة في الشرع، لكنهم يتوسعون في تطبيقاتها، وإنزالها على وقائع ونوازل دون أن تكتمل فيها ضوابطها الشرعية.
5- نظرتهم إلى مفهوم الوسطية والاعتدال بأنه يقابل الحزم والقوة في تطبيق أحكام الشرع عقيدة وأحكاما.
6- يطلق أصحاب الموازين الجاهلية على المستقيمين على دين الله عزو جل الملتزمين بأحكامه الذين يعلنون براءتهم وجهادهم للكفار وصف المتطرفين والأصوليين.

من كتاب الميزان للشيخ عبدالعزيز الجليّل. مبحث: ميزان الوسطية والتيسير والتشديد
قال الحسن البصري: “شرار عباد الله الذين ينتقون شرار المسائل؛ يعمون بها عباد الله
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن النصيرية:
هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار وغيرهم.
الفتاوى: 35/636

يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

19 plays

ربيتك جوا عيني.. ♥

True!

True!